JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

علوم العلامة الإنساني الجليل محمد أمين شيخو..(قدس الله سره)
Accueil

روض الرياحين من ثنايا علوم القرآن الكريم


________________________________________________________________________________________

فضيلة العلامة الإنساني الكبير

مـحــمـد أمــيـن شــيخـو

(قدس الله سره)

________________________________________________________________________________________

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الحبيب القريب ، الذي أتانا بالهدى والنور المبين ، وجاءنا بالمعوذات وسائر السور الكريمة ليحفظنا الله بهنَّ من شر الشيطان ومن مآسي الدنيا وآلامها ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.. أما بعد : أعزائي الطلاب : تجدون في هذا المنهاج الدراسي الجديد «روض الرياحين» أهمية الإيمـان بالله تعالى ، وأهمية أن يعوذ الإنسان بربه أي : يحتمي به ويأوي إليه ويطلب منه وحده النصر والتأييد. أحبائي : من الذي جعل لكم العينين وجعلكم تبصـرون بهمـا وترون الأشياء الجميلة حولكم ؟. من الذي منحكم الفم واللسان والأسنان لتتكلموا الكلام الطيب وتحدثوا بعضكم بالخير ، وجعلكم بذلك الفم واللسان والأسنان تأكلون تلك الأطعمة الطيبة ، من الخبز والسمك واللحم والدجاج والفواكه والثمـار ، وتقوى بها أجسامكم وتشعرون بطعمها الرائع اللذيذ ؟. من الذي رتبكم بذلك الترتيب يا أحباء الله.. فجعل لكم الرأس به الوجه الجميل ، والأذنين لتسمعوا الأصوات المختلفة ، والأنف لتشموا الروائح المنعشة ، وأنبت لكم الشعر ليحمي رؤوسكم ويجعلكم بمظهر جميل ؟. ومن حولكم يا أحبائي : من الذي جعل لكم الليل لتناموا فيه وتستريحوا بهدوئه ، والنهار لكي تستيقظوا وتدرسوا وتلعبوا وتأنسوا مع رفاقكم ؟. وذلك القمر اللطيف في الليل ، وتلك الشمس التي تمنحكم النور والضياء ، فتكون سبباً حتى تروا ما حولكم ، وتبعث بحرارتها الدفء والفائدة في أجسامكم ، وتلك الغيوم التي تُشكِّل أجمل اللوحات الفنية في السمـاء فتثير الانتباه ، تدفعها الرياح رويداً رويداً من البحار الكبيرة ، حتى تأتي إليكم فتهطل مياهها فوق المزارع والحدائق والبساتين.. وإذا بالنبات ينمو ويتأمن به غذاؤكم من وراء تلك الغيوم الماطرة التي تسير فوق رؤوسكم بهدوء لا تسمعون لجريانها وهي ممتلئة بالماء أي ضجيج أو إزعاج. من الذي عمل كل هذا وغيره الكثير الكثير ؟. إن الذي عمل كل هذا هو الله العظيم.. نعم يا أحبائي.. فهو الذي يحبكم أكثر من حب أمكم وأبيكم ومن الجميع ، وهو الذي يعمل كل ذلك ويخلق كل هذا الخلق المتواصل من أجل خاطركم ، فكم هو بنا وبكم وبجميع الخلق رحمان رحيم.. وبعد ذلك أليس من الواجب علينا أن نصغي لنصحه تعالى ونتبع هداه ؟. هل يوجد محب لنا مثل الله تعالى ؟!. هل يوجد أحد يعمل كل الذي ذكرناه سابقاً غير الله تعالى ؟!. فمن كمـال عطفه علينا وشدة رحمته بنا أمرنا على لسان رسوله بالإيمـان به والالتجاء إليه..حتى نتأهل للأعمـال الصالحة وندخل الجنة. فإن الله تعالى خلقنا لكي نعمل صالحاً وندخل جنته ، فالإيمـان يسوق للعمل الصالح ، والعمل الصالح يُدخلك الجنة. لهذا السبب تجد القرآن الكريم يؤكد باستمرار وبأساليب متعددة على ضرورة الإيمـان بالله وضرورة العياذ به ، فلا يوجد أحد أحنَّ عليك ورحيماً بك ويريد لك الخير والسعادة مثل الله تعالى أبداً. لذلك أرسل لك رسوله × وأنزل عليه القرآن الكريم لكي تطبقه وتسعد دنيا وآخرة. فمـا أسعد المحتمي والمعتز بالله ، وما أجملها من حياة مليئة بالتضحية والإيثار والأعمـال الصالحة لذلك المتقيد بنصائح رسوله الكريم وشرع ربه العظيم. فاسع واجتهد أيها الطالب وقد يسر الله لنا جمعياً تأويل القرآن الكريم وفهم معانيه السامية بمـا جاءنا به حفيد سيدنا محمد العلّامة الجليل محمد أمين شيخو قدس الله سره ولم يبقَ عليك إلا السير والتطبيق وانظر النتائج الكبيرة.

__________________________________________________________________________

فضيلة الإستاذ المربي

عبد القادر يحيى الشهير بالديراني

__________________________________________________________________________

>>> لتحميل أو قرأت الكتاب أضغط هنا

NomE-mailMessage