معـهـد
الـــرق.. معـهـد الرحـمــاء
أرسل الإله الرحيم بهذا العصر الحاضر العتيد العلاَّمة
الكبير محمد أمين شيخو وأجرى
على لسانه فيوض شروحات عظمى تجوز بك من ظلمة المادة وكثافتها إلى الأنوار الإلهية
البهية بلطفها ورقَّتها بمنطق عالٍ يتلألأ نقاوة وصفاء، فأرانا أسرارَ حِكَمٍ
إنسانيةٍ سامية عن ذلك المعهدِ الراقي للرقِّ بالإسلام، والذي خرَّج من الرجال
العِظام مَنْ لا تزال أسماؤهم إلى الآن تدوي في العالَم قاطبة؛ ويقف لذكراهم
خاشعاً القاصي والداني أمثال الملك الظاهر محمود بيبرس قاهر قُوى الطغيان من التتر
المتوحشين والصليبيين المستعمرين والملك قطز وسواهم.
- لتحميل أو قرأة الكتاب أضغط هنا
