JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

علوم العلامة الإنساني الجليل محمد أمين شيخو..(قدس الله سره)
Accueil

تأويل الأمين

________________________________________________________________________________________

فضيلة العلامة الإنساني الكبير

مـحــمـد أمــيـن شــيخـو

(قدس الله سره)

________________________________________________________________________________________


{وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ العَالَمِينَ ، نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ ،}

{عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ المُنذِرِينَ ، بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ}

نبوة قدسيةٌ نزل بها الروح الأمين على قلبك الحق أسماعاً تفتَّحت لتستقبل رسالة سماوية:

«كنت كنزاً مخفياً، فأحببت أن أعرف، فخلقت الخلْق وعرَّفتهم بي، فبي عرفوني».

إذ أراد لهم معدن الجود والكرم والإحسان، أراد لهم الرقي والتسامي والتسابق والنوال المتزايد الأبدي أسوةً حسنة بمن استجابوا لعطائه ساداتنا الكرام وموالينا العظام سيدنا محمد وسيدنا موسى عليهما الصلاة والسلام وممن تابعهم بشفاعتهم النجاة وبها الصلاة لكامل العطاءات والسلام، إذا استجابوا لمطلبيه. أي: يستنيروا وأن لا ينقطعوا عنه تعالى بغمار الشهوة لتقرَّ أعينهم بما نالوا بملئ رضاهم من مشاهدات لا تغيب بوجه ربهم ذي الجلال والإكرام حقيقة تدرِّجُهُم بمقاماتهم العليا.

أولئك على هدىً من ربهم وأولئك هم المفلحون..

هؤلاء الذين هم استجابوا لدعوة ربهم فآمنوا بالغيب وأقاموا الصلاة وأنفقوا، والذين استجابوا لرسولهم ولربِّهم فهما في السمو والعلو سواء.

أما الذين ما استجابوا وظلوا عنه في استكبار وهم فريقا المنافقين والكفار، فلم تشأ العناية الإلهية أن تدعهم نهبة اختيارهم الأول السخيف باستبدالهم الذي هو أدنى الفاني المنقضي بالذي هو خير، فأرسل لهم أولئك السابقين السادة المقرَّبين، الذين يتقلبون في جنَّات النعيم ليمنحوا قومهم من فيض بره تعالى وإحسانه، يدخلونهم فيما حوت نفوسهم الطاهرة الشريفة النقية من الكمال الإلهي فيغدون بنورهم مشاهدين، وبالتالي ليردُّوهم إلى طريق السعادة والهدى إلى حضرة الله لكي يصلُّوا فلا يملُّوا ليخرجوا من نفاقهم وكفرهم، أي: من هلاكهم ولعلهم يثوبون لرشدهم ورشادهم.. فإن عادوا لسلوك سبيل الناجحين السابقين المؤمنين ثم ما يلبثون بعد توبتهم وأوبتهم حتى يرفلوا بثياب النعيم بالإيمان والتقوى، والذين لم يستجيبوا فهم كأبيهم اللعين إبليس.

__________________________________________________________________________

فضيلة الإستاذ المربي

عبد القادر يحيى الشهير بالديراني

__________________________________________________________________________


NomE-mailMessage